السيد محمد حسين الطهراني

69

معرفة المعاد

الغيب فتفعل فعلها . جز تو ره قبله نخواهيم ساخت * گر ننوازى تو كه خواهد نواخت ؟ يار شو أي مؤنس غمخوارگان * چاره كن أي چارهء بيچارگان در گذر از جرم كه خواهنده‌ايم * چارهء ما كن كه پناهنده‌ايم چارهء ما ساز كه بي ياوريم * گر تو برانى به كه رو آوريم « 1 » لَنْ أبْرَحَ البَابَ حَتَّى تُصْلِحُوا عِوَجِي * وَتَقْبَلُونِي عَلَى عَيْبِي وَنُقْصَانِي فَإنْ رَضِيتُمْ فَيَا عِزِّي وَيَا شَرَفِي * وَإنْ أبَيْتُمْ فَمَنْ أرْجُو لِغُفْرَانِي أي درِ تو مقصد ومقصود ما * وى رخ تو شاهد ومشهود ما نقد غمت مايه هر شادِئى * بندگيت به ز هر آزادئى كوى تو بزم دل شيداى ماست * مسكن ما منزل ما جاى ماست عشق تو مكنون ضمير من است * خاك سراى تو سريرِ من است « 2 »

--> ( 1 ) - يقول : « لن نتّخذ من قِبلةٍ إلّا دربك ؛ وإن لم تَرْعَنا ، فمن عساه يرعانا ؟ فأعنّا يا مؤنس المغمومين ، وفرّج عنّا يا مفرّجاً عن المساكين . واعفُ عن جُرمنا ، فقد سألناك ، ونَجِّنَا فقد لُذنا بحماك . فرِّج عنّا ، فليس لنا - سواك - مِن معين ؛ ولو طردتَنا فإلى مَن نقصد ؟ » . ( 2 ) - استشهد المرحوم المحدّث القمّيّ بهذه الأبيات الشعريّة العربيّة والفارسيّة في كتابه « نفثة المصدور » ص 17 و 18 ، الطبعة الحجريّة ، ضمن أحوال أصحاب سيّد الشهداء عليه السلام . يقول : « يا من بابُك مقصدنا وبُغيتنا ، وطلعتُك شاهدنا ومشهودنا . غمّك الحاضر نبع كلّ سرور وجذل ، وأسرك ورقّك خير من كلّ انعتاق . دربُك محفل قلبنا الولهان ، ومسكننا ومنزلنا ومأوانا . إنّ حبّك مكنون ضميري ، وتراب فِنائك مهدي وسريري » .